فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354096 من 466147

ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (11) يعني بعد الموت يصعد بروح المؤمن ملائكة الرحمة إلى السماوات حتى ينتهى بها إلى السماء السابعة وبروح الكافر ملائكة العذاب حتى ينتهى بها إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له فيطرح روحه طرحا وقد مر الحديث في سورة

الانعام أو المعنى ترجعون بعد الحشر احياء إلى موقف الحساب فيجزى كل نفس بما عملت وقد مرّ ثم ذكر الله سبحانه حالهم بعد الحشر فقال.

وَلَوْ تَرى يا محمّد إِذِ الْمُجْرِمُونَ أي المشركين الذين قالُوا أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ ... ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ حال من الضمير في المجرمون عِنْدَ رَبِّهِمْ ندامة وحزنا يقولون حال من فاعل ناكسوا أو حال مرادف له أو استيناف في جواب ما يقولون حينئذ رَبَّنا أَبْصَرْنا ما وعدتنا وكنا مكذّبيه وَسَمِعْنا منك تصديق رسلك فيما كذّبناهم وقيل معناه أبصرنا معاصينا وسمعنا ما قيل فينا فَارْجِعْنا إلى الدنيا نَعْمَلْ عملا صالِحاً مجذوم في جواب الدعاء إِنَّا مُوقِنُونَ (12) الان بما كنا شاكّين فيه قبل وجواب لو محذوف تقديره لرايت أمرا فظيعا ويجوز أن يكون لو للتمنى والمضي في لو وإذ لكون الثابت في علم الله بمنزلة الواقع ولا يقدر لترى مفعول لأن المعنى لو يكون منك رؤية في هذا الوقت أو يقدر ما دل عليه صلة إذ يعني لو ترى نكوس رءوسهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت