فقوله: {فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هذا} أي: تركتم الإيمان بلقاء هذا اليوم {إِنَّا نسيناكم} يعني: تركناكم في العذاب.
ويقال: نجازيكم بنسيانكم كما قال الله عز وجل: {أَمْ لَكُمْ كتاب فِيهِ تَدْرُسُونَ} [التوبة: 67] {وَذُوقُواْ عَذَابَ الخلد} الذي لا ينقطع أبداً {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} من الكفر. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 3 صـ 30 - 33}