كانت أكولاً، ويقال: سيف جراز إذَا كان مستأصلا.
فمن قال جُرْزٌ فهو تخفيف جرُز، ومن قال: جَرَز وَجَرْز فهما لغتان.
ويجوز أن يكون جَرْز مَصْدَراً وُصِفَ به كأنَّه أرض ذات جَرْزٍ - أعني بإسكان الراء، أي ذَات أكل للنبَاتِ.
وقوله: (يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ) .
ويجوز في (يَمْشون في مساكنهم) : تَمْشون.
وقوله تعالى: (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(28)
جاء في التفسير أن أصحاب النبي عليه السلام قالوا: يُوشِكُ أن
يكون لنا يوم نستريح فيه، فقال المشركون: مَتَى هَذَا الفَتحُ إن كُنتُم
صَادَقِينَ، فأعلم الله عَز وَجَل أَن الراحة في الجنة في الآخرةِ.
وجاء أيضاً في الفتح مَتَى هذا الحَكمُ إنْ كنتم صادقين، ومتى هذا الفَصلُ.
فأَعلم اللَّه - عزَّ وجلَّ - أَن يَوْمَ الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمَانُهُمْ.
وَلَا هم يُنْظَرُونَ.
أَيْ أَنَّهم ما داموا في الدنيا فالتوبة مَعْرُوضَة لَهُمْ ولا توبة في
الآخرةِ.
(فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ(30)
وقرئت: (وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ) ، و (مُنْتَظَرُونَ) .
انتهى انتهى. {معاني القرآن وإعرابه حـ 4 صـ 203 - 212}