فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 351752 من 466147

وقيل: بالسكون في الأولى والثانية ، والكسر في الوسطى ؛ وحفص والمفضل عن عاصم: بالفتح في الثلاثة على تقدير يا بنيا ، والاجتزاء بالفتحة عن الألف.

وقرأ باقي السبعة: بالكسر في الثلاثة.

{ووصينا الإنسان بوالديه} : لما بين لقمان لابنه أن الشرك ظلم ونهاه عنه ، كان ذلك حثاً على طاعة الله ، ثم بين أن الطاعة تكون للأبوين ، وبين السبب في ذلك ، فهو من كلام لقمان مما وصى به ابنه ، أخبر الله عنه بذلك.

وقيل: هو من كلام الله ، قاله للقمان ، أي قلنا له اشكر.

وقلنا له: {ووصينا} .

وقيل: هذه الآية اعتراض بيّن أثناء وصيته للقمان ، وفيها تشديد وتوكيد لاتباع الولد والده ، وامتثال أمره في طاعة الله تعالى.

وقال القرطبي: والصحيح أن هذه الآية وآية العنكبوت نزلتا في سعد بن أبي وقاص ، وعليه جماعة من المفسرين.

ولما خص الأم بالمشقات من الحمل والنفاس والرضاع والتربية ، نبه على السبب الموجب للإيصاء ، ولذلك جاء في الحديث الأمر ببرّ الأم ثلاث مرات ، ثم ذكر الأب ، فجعل له مرة الربع من المبرة.

{وهناً على وهن} ، قال ابن عباس: شدة بعد شدة ، وخلقاً بعد خلق.

وقال الضحاك: ضعفاً بعد ضعف.

وقال قتادة: جهداً على جهد ، يعني: ضعف الحمل ، وضعف الطلق ، وضعف النفاس ، وانتصب على هذه الأقوال على الحال.

وقيل: {وهناً على وهن} : نطفة ثم علقة ، إلى آخر النشأة ، فعلى هذا يكون حالاً من الضمير المنصوب في حملته ، وهو الولد.

وقرأ عيسى الثقفي ، وأبو عمرو في رواية: وهناً على وهن ، بفتح الهاء فيهما ، فاحتمل أن يكون كالشعر والشعر ، واحتمل أن يكون مصدر وهن بكسر الهاء يوهن وهناً ، بفتحها في المصدر قياساً.

وقرأ الجمهور: بسكون الهاء فيهما.

وقرأوا: {وفصاله} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت