فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 351751 من 466147

وقيل: كان يحتطب لمولاه كل يوم حزمة.

وهذا الاضطراب في كونه حراً أو عبداً ، وفي جنسه ، وفيما كان يعانيه ، يوجب أن لا يكتب شيء من ذلك ، ولا ينقل.

لكن المفسرون مولعون بنقل المضطربات حشواً وتكثيراً ، والصواب تركه.

وحكمة لقمان مأثورة كثيرة ، منها: قيل له: أي الناس شر؟ قال: الذي لا يبالي أن يراه الناس مسيئاً.

وقال له داود ، عليه السلام ، يوماً: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت في يد غيري ، فتفكر داود فيه ، فصعق صعقة.

وقال وهب بن منبه: قرأت في حكم لقمان أكثر من عشرة آلاف.

و {الحكمة} : المنطق الذي يتعظ به ويتنبه به ، ويتناقله الناس لذلك.

{أن اشكر} ، قال الزمخشري: أن هي المفسرة ، لأن إيتاء الحكمة في معنى القول ، وقد نبه سبحانه على أن الحكمة الأصلية والعلم الحقيقي هو العمل بهما ، أو عبادة الله والشكر له ، حيث فسر إيتاء الحكمة بالبعث على الشك.

وقال الزجاج: المعنى: {ولقد آتينا لقمان الحكمة} لأن يشكر الله ، فجعلها مصدرية ، لا تفسيرية.

وحكى سيبويه: كتبت إليه بأن قم.

{فإنما يشكر لنفسه} : أي ثواب الشكر لا يحصل إلا للشاكرين ، إذ هو تعالى غني عن الشكر ، فشكر الشاكر لا ينفعه ، وكفر من كفر لا يضره.

و {حميد} : مستحق الحمد لذاته وصفاته.

{وإذ قال} : أي واذكر إذ ، وقيل: يحتمل أن يكون التقدير: وآتيناه الحكمة ، إذ قال ، واختصر لدلالة المتقدم عليه.

وابنه بارّ ، أي: أو أنعم ، أو اشكر ، أو شاكر ، أقوال.

{وهو يعظه} : جملة حالية.

قيل: كان ابنه وامرأته كافرين ، فما زال يعظهما حتى أسلما.

والظاهر أن قوله: {إن الشرك لظلم عظيم} من كلام لقمان.

وقيل: هو خبر من الله ، منقطع عن كلام لقمان ، متصل به في تأكيد المعنى ؛ وفي صحيح مسلم ما ظاهره أنه من كلام لقمان.

وقرأ البزي: {يا بني} ، بالسكون ، و {يا بني إنها} : بكسر الياء ، و {يا بني أقم} : بفتحها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت