ومع تقدم العلم وتطور أجهزة الأشعة التليفزيونية وخاصة رباعية الأبعاد أصبح من الممكن الإجابة علي كثير من الأسئلة بخصوص حياة الجنين داخل رحم الأم فقد فتح جهاز الالتراساوند الرباعي الأبعاد نافذة إلى رحم المرأة لكشف أسرار ذلك الكائن البشري والإجابة على الكثير من التساؤلات التي تحيط به والتي أذهلت العلماء لفترة طويلة من الزمن وأثارت فضول الآباء:متى تبدأ حركة الجنين؟ وما هي أشكال هذه الحركة؟ ومتى تشعر بها الأم؟ وهل للجنين حواس؟ هل يشعر بالألم؟ هل ينام؟ هل يحلم؟ هل لديه قدرة على التعلم وهل لديه ذاكرة؟ وهل استثارة الجنين ظاهرة صحية؟ كثير من الأسئلة التي لم يكن ممكنا الإجابة عليها لولا التطورات الهائلة التي طرأت على أجهزة الالتراساوند.