فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328884 من 466147

إِنْ حِسابُهُمْ يعني ما حسابهم على بواطنهم إِلَّا عَلى رَبِّي فانّه المطلع عليها لَوْ تَشْعُرُونَ يعني لو كان لكم شعور لأدركتم ذلك ولكن الله عطل مشاعركم عن درك الحق وأعمى بصائركم قال البغوي يعني لو علمتم ذلك عبدتم لصنائعهم قال الزجاج الصناعات لا يضر في الديانات

وَما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ جواب لما أو هم قولهم من استدعاء طردهم

إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ كالعلة لعدم الطرد يعني ما انا الا مبعوث لأنذار الناس من عذاب الله ومنعهم عن الكفر والمعاصي ودعوة الخلق إلى الله تعالى سواء كانوا أعزاء أو أذلاء فكيف يسوغ لي طرد الفقراء لاستتباع الأغنياء إذ ما عليّ الا انذاركم قال الضحاك انذارا بينا بالبرهان الواضح فلا عليّ ان اطردهم لاسترضائكم

قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ عما نقول لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ من المشتومين كذا قال الضحاك أو من المقتولين بالحجارة كذا قال مقاتل والكلبي

قالَ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ اظهار لما يدعو إلى دعائه عليهم وهو تكذيب الحق لا تخويفهم إياه واستخفافهم به

فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً من الفتاحة وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ قرأ ورش وحفص بفتح الياء والباقون بإسكانها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ من قصدهم أو شوم عملهم

فَأَنْجَيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ المملو

ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ أي بعد انجائه والمؤمنين الْباقِينَ من قومه وهم الكافرون

(إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً) شاعت وتواترت (وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) . انتهى انتهى {التفسير المظهري. 7/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت