فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328875 من 466147

وَإِنَّهُمْ لَنا لَغائِظُونَ لنا متعلق بغائظون والمغني انهم أصحاب غيظ وعداوة لنا يعني مبغضون لنا أو المعنى انهم لفاعلون بنا ما يغيظنا.

وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ قرأ أهل الحجاز والبصرة حذرون وفرهين بغير الف ووافقهم هشام في حذرون والباقون خاذرون وفارهين بالألف فيهما والأول للثبات والثاني للتجدد وهذا معنى ما قال الفراء الحاذر الذي يحذرك الان والحذر المخاوف وقيل حاذرون مؤدون مفوّون أي ذووا ازاءة وقوة أي مستعدون شاوا السلاح كذا قال الزجاج ومعنى حذرون خائفون مستيقظون أي غير غافلين.

فَأَخْرَجْناهُمْ تقديره فاجتمعوا واتفقوا على الاتباع فاخرجناهم يعني انهم خرجوا بتقديرنا ومشيتنا مِنْ جَنَّاتٍ أي بساتين وَعُيُونٍ انهار.

وَكُنُوزٍ أي اموال من الذهب والفضة وَمَقامٍ كَرِيمٍ أي منازل حسنة ومجالس بهيّة يعني مجالس الأمراء والرؤساء تحفها الاتباع.

كَذلِكَ أي الأمر كذلك وَأَوْرَثْناها يعني تلك الجنات والعيون والكنوز والمقام الكريم بَنِي إِسْرائِيلَ وذلك بان الله تعالى ردّ بني إسرائيل إلى مصر بعد ما أغرق فرعون وقومه وأعطاهم جميع ما كان لفرعون وقومه من الأموال والمساكن.

فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ أي داخلين في وقت شروق الشمس.

فَلَمَّا تَراءَا قرأ حمزة بامالة فتحة الراء فإذا وقف اتبعها الهمزة فاما لها مع جعلها بين بين على أصله فيصير بين الفين ممالتين الأولى أميلت لامالة فتحة الراء والثانية أميلت لامالة فتحة الهمزة وهذا بحكم المشابهة غير ان هذا حقيقته على مذهبه والباقون يخلصون فتحة الراء والهمزة في حال الوصل فاما الوقت فالكسائى يقف بامالة فتحة الهمزة فيميل الألف التي بعدها المنقلبة من الباء لامالتها وورش يجعلها فيه بين بين على أصله في ذوات الياء والباقون يقفون بالفتح الْجَمْعانِ أي تقاربا بحيث يرى كل فريق من قوم موسى وقوم فرعون آخرين قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ يعني سيد ركنا قوم فرعون ولا طاقة لنا بهم.

قالَ موسى ثقة بوعد الله كَلَّا لن يدركونا إِنَّ مَعِي قرأ حفص بفتح الياء والباقون بإسكانها رَبِّي بالعون والحفظ سَيَهْدِينِ أي يدلنى على طريق النجاة -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت