فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 306382 من 466147

وقال كعب بن مالك في حديثه الطويل: ثم أصلي قريباً منه يعني من النبيّ صلى الله عليه وسلم وأسارقه النظر ، فإذا أقبلتُ على صلاتي نظر إليّ وإذا التفتّ نحوه أعرض عني ...

الحديث ؛ ولم يأمره بإعادة.

الثالثة: اختلف الناس في الخشوع ، هل هو من فرائض الصلاة أو من فضائلها ومكملاتها على قولين.

والصحيح الأوّل ، ومحله القلب ، وهو أوّل علم يرفع من الناس ؛ قاله عُبادة بن الصامت ، رواه الترمذي من حديث جُبير بن نُفير عن أبي الدّرداء ، وقال: هذا حديث حسن غريب.

وقد خرجه النّسائي من حديث جبير بن نفير أيضاً عن عوف بن مالك الأشجعِيّ من طريق صحيحة.

قال أبو عيسى: ومعاوية بن صالح ثقة عند أهل الحديث ، ولا نعلم أحداً تكلم فيه غير يحيى بن سعيد القَطّان.

قلت: معاوية بن صالح أبو عمرو ويقال أبو عمر الحضرمي الحمصي قاضي الأندلس ، سئل عنه أبو حاتم الرازي فقال: صالح الحديث ، يُكتب حديثه ولا يحتج به.

واختلف فيه قول يحيى بن معين ، ووثّقه عبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل وأبو زُرْعة الرازي ، واحتج به مسلم في صحيحه.

وتقدم في"البقرة"معنى اللغو والزكاة فلا معنى للإِعادة.

وقال الضحاك: إن اللغو هنا الشرك.

وقال الحسن: إنه المعاصي كلها.

فهذا قول جامع يدخل فيه قول من قال: هو الشرك ؛ وقولُ من قال هو الغناء ؛ كما روى مالك بن أنس عن محمد بن المُنْكَدِر ، على ما يأتي في"لُقْمان"بيانه.

ومعنى"فاعلون"أي مؤدّون ؛ وهي فصيحة ، وقد جاءت في كلام العرب.

قال أُمَيّة بن أبي الصَّلْت:

المطعمون الطعام في السنة الأزْ ...

مة والفاعلون للزّكَواتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت