فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290855 من 466147

والكرامات وقال جعفر منافع شتى وأكثر منفعة لي فيه خطابك اياى بقولك وما تلك بيمينك يا موسى قال سهل ذكر موسى من العصا مآرب ومنافع فاراه الله في عصاه مآرب ومنافع كانت خافية على موسى من انقلاب العصا ثعبانا وضربها بالحجر في انبجاس الماء وضربها بالبحر فانفلق وغير ذلك أراد بذلك أن علم الخلق وان كانوا مؤمنين بالنبوة قاصر عن علم الحق في الاكوان قال الواسطي في قوله القها يا موسى اطرح عن نفسك السكون إلى العصا والاعتماد عليها وعد المنافع فيها فلما ألقاها وخلا منها سره قال خذها الآن منا على شرط أن ترانا النافع والضار لا الأسباب وقال ابن عطا القها من يدك فإنك اخذتها من غيرنا فعددت فيها أسباب المنافع وخذها منا لنكون ولى نعمتك دون غيرنا وقال الجنيد كان خوف موسى خوف التسليط لا خوف الطبع وقال الواسطى خوف موسى من العصا انه شاهدها فيه اثر سخطه وقال أيضا راى موسى على عصاه كسوة من سخط الحق ولم يأمن من مكره وقال ابن دانيار في قوله وما تلك بيمينك قال كلام بسط ليزول عنه رعب الهيبة وقال الأستاذ في قوله القها يا موسى فإنك بنعت التوحيد واقف على بساط التفريد فكيف يصح لك ومتى يسلم لك أن يكون لك معتمد تتوكأ عليه أو مستند إليه تستعين به وتنتفع ولما وجد الحق كليمه مستقيما في محبته وشوقه وتبريه من جميع الأسباب بعد القائه عصاه اراه أنوار ملكه وملكوته في نفسه وما كان في عصاه من شهود جلاله أظهره من يده حتى رأى من يده ما راى من عصاه فإن فيها العجائب أكثر والغرائب فيها أو قولان النقل من رؤية الأشياء إلى رؤية مشهد النفس زيادة القربة لأن ما يتجلى من الإنسان للإنسان أثوب مما يتجلى من الكون له ألا ترى سبحانه كيف ميز بين الأمرين العظيمين بقوله سنريهم آياتنا في الافاق وفى أنفسهم وذلك معنى قوله سبحانه لكليمه {وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} اضمم يد همتك عن غير شهود كبريائنا ومشاهدة جمالنا تخرج بيضاء متصفة بنور أحديتنا مقدسة بقدسنا عن الاكوان والحدثان فيكون بعد ذلك آيات تجلينا بظهور نور تجلي كبريائى من وجهك للعالمين وأيضا واضمم يدك الظاهرة إلى جنبك الذي فيه قلبك حتى تخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت