بيضاء بما فيه من نور نظرنا ومشاهدتنا وأيضا فيه مقام الأدب أي واضمم يدك التي تكسر بها الألواح وتاخذ بها راس هارون وركزت بها القبطي من تلك الحركات حتى تكون موضع معجزتنا ولى فيه واقعة كنت يوما حضرت الحضرة في الخلوة فأخرجت يدي بين يدي الله سبحانه فجرده للدعاء فناداني هواتف الأسرار اضمم يدك ولا تجرها فانها سوء الأدب في الحضرة الخاصة فاخذت يد إلى جنبي فرايت بعد ذلك أشياء في قلبى وفى صورتي ما لا اطيق وصفه قال الجنيد اجمع عليك همتك ولا تشتت سرّك قال بعضهم اقطع مرادك عن الكونين وكن مريد لنا لتكون مرادك ثم بين سبحانه أن يده البيضاء أكبر آية وأعظم معجزة له ولغيره وذلك قوله {لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى} ارى الله موسى من يد موسى أكبر آية وذلك انه البس أنوار يد قدرته يد موسى فكان يد موسى يد قدرة الله من حيث التخلق والاتصاف وهذا إشارة صفى ممالك الملكوت وغواص بحر الجبروت حيث حكى عن الحق سبحانه في حديث المحبة والاتصاف بقوله