يلزم الفراء، فإنه في أصول الكوفيين يجوز تعريفه. وممن غَلّطه في هذا
الوجه الباقولي.
12 -صفة لـ"أَزْوَاجًا"منصوب مثله على التأويلين المذكورين، ومنع أبو البقاء
هذا الوجه؛ إذ الموصوف نكرة والصفة معرفة. وذكر السمين أن هذا
يُجاب عنه بما أُجيب من قبلُ من حذف التنوين لالتقاء الساكنين.
13 -ذكر القرطبي أنه يجوز أن ينتصب على المصدر، مثل"صُنْعَ الله"و"وَعْد"
الله"، ثم قال:"وفيه نظر"."
الْحَيَاةِ: مضاف إليه مجرور. الدنيا: نعت لـ"الحياة"مجرور مثله.
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ:
اللام: للتعليل. نَفْتِنَ: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ"مضمرة جوازًا بعد اللام.
والفاعل: ضمير تقديره"نحن". والهاء: في محل نصب مفعول به. فِيه: جارّ
ومجرور. وهو متعلِّق بـ"نَفْتِنَ".
* وجملة"نَفْتِنَهُمْ فِيهِ"صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب.
وأنْ: وما بعدها في تأويل مصدر في محل جَرّ باللام، والجارّ متعلِّق
بـ"مَتَّعنَا".
وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى:
الواو: استئنافيَّة. رِزْقُ: مبتدأ مرفوع. رَبِّكَ: مضاف إليه مجرور. والكاف:
في محل جَرّ بالإضافة. خَيْرٌ: خبر المبتدأ مرفوع. والمتعلِّق به محذوف، أي: خير
من غيره. أو خبر مما مُتِّع به هؤلاء في الدنيا. وَأَبْقَى: معطوف على"خَيْرٌ"مرفوع
مثله. والمتعلِّق محذوف، أي: وأبقى من غيره.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132) }
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا:
الواو: حرف عطف. أُؤمُرْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".
أَهْلَكَ: مفعول به منصوب. والكاف: في محل جَرّ بالإضافة. بِالصَّلَاةِ: جارّ
ومجرور، وهو متعلِّق بـ"وَأْمُرْ".
* والجملة معطوفة على جملة"وَلَا تَمُدَّنَّ"في الآية السابقة؛ فلها حكمها.
وَاصْطَبِرْ: الواو: حرف عطف. اصْطَبِرْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره
"أنت". عليها: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله.