! * وجملة"فإنَّ له ..."فيها وجهان:
1 -في محل جزم جواب الشرط"مَنْ".
2 -في محل رفع خبر الموصول"مَنْ".
* وجملة الشرط والجواب في محل رفع خبر الشرط المبتدأ"مَنْ".
وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى:
الواو: استئنافيّة. نَحْشُرُهُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره
"نحن". والهاء: في محل نصب مفعول به. يَوْمَ: ظرف منصوب متعلِّق بالفعل
"نَحْشُرُ". الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور. أَعْمَى: حال منصوب. وصاحب الحال
ضمير النصب في"نَحْشُرُهُ".
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
{قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125) } :
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، يعود على من أعرض
عن ذكر الله. رَبِّ: أصله: يا ربي؛ فهو منادى مضاف، وانظر تفصيل الإعراب فيه
في الآية/ 126 من سورة البقرة.
لِمَ: اللام: حرف جر. مَا: اسم استفهام حذفت الله، مبنيّ على السكون في
محل جَرٍّ باللام. والجارّ متعلِّق بـ"حَشَرْ". حَشَرتَنى: فعل ماض. والتاء: في محل
رفع فاعل. والنون: للوقاية. والياء: في محل نصب مفعول به.
أَعمَى: حال منصوب. فهو حال من ضمير النصب في"حَشَرتَنِى".
* وجملة"قال ..."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"لِمَ حَشَرْتَنِي"في محل نصب مقول القول.
وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا:
الواو: للحال. قَدْ: حرف تحقيق. كُنْتُ: فعل ماض ناسخ. والتاء: ضمير
في محل رفع اسم"كان". بَصِيرًا: خبر"كان"منصوب.
* والجملة في محل نصب حال من مفعول"حَشَرْتَنِي".
{قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (126) }
قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا:
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". كَذَلِكَ: في الكاف
وما بعدها ما يلي:
1 -في محل نصب نعت لمصدر محذوف، أي: فعلنا فعلًا مثل ذلك.
2 -أو هو في محل نصب مفعول به. ولم يذكر الزمخشري غيره ... ، أي:
فعلنا مثل ذلك.
3 -أو هو في محل رفع خبر لمبتدأ، أي: الأمر كذلك.
4 -وذهب الشهاب إلى جواز أن تكون الكاف مقحمة وهو أبلغ.