فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288812 من 466147

أحدهما: لم تعمل بوصيتي ، قاله مقاتل.

الثاني: لم تنتظر عهدي ، قاله أبو عبيدة.

قوله عز وجل: {قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ}

الخطب ما يحدث من الأمور الجليلة التي يخاطب عليها ، قال الشاعر:

آذنت جارتي بوشك رحيل... بكرا جاهرت بخطب جليل

وفي السامري قولان:

أحدهما أنه كان رجلاً من أهل كرمان ، تبع موسى من بني إسرائيل ، قاله الطبري ، وكان اسمه موسى بن ظفر.

أحدهما: أنه كان رجلاً من أهل كرمان ، تبع موسى من بني إسرئيل ، قاله الطبري ، وكان اسمه موسى بن ظفر. وفي تسميته بالسامري قولان:

أحدهما: أنه كان من قبيلة يقال لها سامرة ، قاله قتادة.

الثاني: لأنه كان من قرية تسمى سامرة.

{قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُواْ بِهِ} فيه وجهان:

أحدهما: نظرت ما لم ينظروه ، قاله أبو عبيدة.

الثاني: بما لم يفطنواْ له ، قاله مقاتل.

وفي بصرت وأبصرت وجهان:

أحدهما: أنَّ معناهما واحد.

الثاني: أن معناها مختلف ، بأبصرت بمعنى نظرت ، وبَصُرت بمعنى فطنت.

{فَقَبَضْتُ قَبْضَةً} قرأه الجماعة بالضاد المعجمة ، وقرأ الحسن بصاد غير معجمة ، والفرق بينهما أن القبضة بالضاد المعجمة ، بجميع الكف ، وبصاد غير معجمة: بأطراف الأصابع {مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ} فيه قولان:

أحدهما: أن الرسول جبريل.

وفي معرفته قولان:

أحدهما: لأنه رآه يوم فلق البحر فعرفه.

الثاني: أن حين ولدته أمه [جعلته في غار] - حذراً عليه من فرعون حين كان يقتل بني إسرائيل وكان جبريل يغذوه صغيراً لأجل البلوى ، فعرفه حين كبر ، فأخذ قبضة تراب من حافر فرسه وشدها في ثوبه {فَنَبَذْتُهَا} يعني فألقيتها ، وفيه وجهان:

أحدهما: أنه ألقاها فيما سبكه من الحلي بصياغة العجل حتى خار بعد صياغته.

الثاني: أنه ألقاها في جوف العجل بعد صياغته حتى ظهر خواره ، فهذا تفسيره على قول من جعل الرسول جبريل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت