وَإِلَهُ: معطوفة على"إِلَهُكُمْ"مرفوع مثله. مُوسَى: مضاف إليه مجرور
وعلامة جَرّه الفتحة المقدَّرة على الألف؛ فهو ممنوع من الصرف للعلميّة والعجمة.
* وجملة"هَذَا إِلَهُكُمْ ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة"قَالُوا ..."معطوفة على ما قبلها"فَأَخْرَجَ"؛ فلها حكمها.
فَنَسِىَ: الفاء: استئنافيَّة. نَسِيَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر يعود على
السامري، أي: فنسي السامريّ فضل موسى. وهو الظاهر عند أبي حيان.
وقال ابن الأنباري:"وفي فاعل"نَسِيَ"وجهان: أحدهما أن يكون الفاعلُ"
"السَّامري"، أي: نسي السامريّ طاعتنا وتركها ...
والثاني أن يكون فاعل"نَسِيَ"موسي، أي: ترك موسى ذلك، وأعرض عنه.
والأول أَوْجَه الوَجْهَيْن"."
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب؛ فهي استئناف كلام من الله
تعالى.
{أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا (89) }
أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا:
أَفَلَا يَروْنَ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري. والفاء: حرف عطف. وفيها المذهبان
المعروفان. أنَّها مؤخرة من تقديم، أو أنَّها عاطفة على مقدَّر محذوف بعد الهمزة.
قال أبو السعود:"والفاء: للعطف على مقدَّر يقتضيه المقام، أي: لا يتفكرون فلا"
يعلمون"."
لَا: نافية. يَرَوْنَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل والرؤية هنا
بمعنى العلم.
أَلَّا: هو: أَنْ، لا. أَنْ: حرف مخفَّف من"أنَّ"، أي: أنَّه لا يرجع.
فاسمها ضمير الشأن. لَا: نافية. يَرْجِعُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير
تقديره"هو"يعود على"العجل". إِلَيْهِمْ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"يَرْجِعُ".
قَوْلًا: مفعول به منصوب.
-وأن: وما بعدها في محل نصب سَدَّت مَسَدَّ المفعولين لـ"يرون".
* وجملة"لَا يَرْجِعُ"في محل رفع خبر"أن".
وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا:
الواو: حرف عطف. لَا: نافية. يَمْلِكُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير
يعود
على"العجل". لَهُمْ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"يملك".