فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290785 من 466147

وَإِلَهُ: معطوفة على"إِلَهُكُمْ"مرفوع مثله. مُوسَى: مضاف إليه مجرور

وعلامة جَرّه الفتحة المقدَّرة على الألف؛ فهو ممنوع من الصرف للعلميّة والعجمة.

* وجملة"هَذَا إِلَهُكُمْ ..."في محل نصب مقول القول.

* وجملة"قَالُوا ..."معطوفة على ما قبلها"فَأَخْرَجَ"؛ فلها حكمها.

فَنَسِىَ: الفاء: استئنافيَّة. نَسِيَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر يعود على

السامري، أي: فنسي السامريّ فضل موسى. وهو الظاهر عند أبي حيان.

وقال ابن الأنباري:"وفي فاعل"نَسِيَ"وجهان: أحدهما أن يكون الفاعلُ"

"السَّامري"، أي: نسي السامريّ طاعتنا وتركها ...

والثاني أن يكون فاعل"نَسِيَ"موسي، أي: ترك موسى ذلك، وأعرض عنه.

والأول أَوْجَه الوَجْهَيْن"."

* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب؛ فهي استئناف كلام من الله

تعالى.

{أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا (89) }

أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا:

أَفَلَا يَروْنَ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري. والفاء: حرف عطف. وفيها المذهبان

المعروفان. أنَّها مؤخرة من تقديم، أو أنَّها عاطفة على مقدَّر محذوف بعد الهمزة.

قال أبو السعود:"والفاء: للعطف على مقدَّر يقتضيه المقام، أي: لا يتفكرون فلا"

يعلمون"."

لَا: نافية. يَرَوْنَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل والرؤية هنا

بمعنى العلم.

أَلَّا: هو: أَنْ، لا. أَنْ: حرف مخفَّف من"أنَّ"، أي: أنَّه لا يرجع.

فاسمها ضمير الشأن. لَا: نافية. يَرْجِعُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير

تقديره"هو"يعود على"العجل". إِلَيْهِمْ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"يَرْجِعُ".

قَوْلًا: مفعول به منصوب.

-وأن: وما بعدها في محل نصب سَدَّت مَسَدَّ المفعولين لـ"يرون".

* وجملة"لَا يَرْجِعُ"في محل رفع خبر"أن".

وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا:

الواو: حرف عطف. لَا: نافية. يَمْلِكُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير

يعود

على"العجل". لَهُمْ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"يملك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت