فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290543 من 466147

-وقال مجاهد وقتادة معناه لا تقرئه أصحابك ولا تمله عليهم حتى يتبين لك معانيه - فهى نهى عن تبلغ ما أجمل قبل ان يأتى بيانه وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً (114) يعني إلى ما علمتنى سل زيادة العلم بدل الاستعجال - فإن ما اوحى إليك تناله لا محالة -.

وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ واللام جواب قسم مقدر يعني والله لقد أمرنا آدم ووصينا إليه ان لا يأكل من الشجرة - يقال عهد إليه أي أوصاه كذا في القاموس مِنْ قَبْلُ أي من قبل هذا فَنَسِيَ العهد أو المعنى فترك ما أمر به من الاحتراز عن الشجرة وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً (115) أي جدّا على حفظ ما أمر به أو صبرا عما نهى عنه والعزم في اللغة عقد القلب على إمضاء الأمر - ومنه فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ - ولا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ - وإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ - وفي القاموس عزم عليه ويعرّم أراد فعله وقطع عليه أو جدّ في الأمر - وفي النهاية العزم الجدّ والصّبر - قلت عقد القلب على إمضاء الأمر يستلزم الجدّ في إتيانه والصبر على مشاقه - وقيل معنى الآية لم نجد له عزما أي قصدا على كل الشجرة بل أكل ناسيا - يعني لم يكن له عقد قلب على إمضاء المعصية - ولم نجد ان كان من افعال القلوب بمعنى العلم فله عزما مفعولاه - وإن كان من الوجود ضد العدم فعزما مفعول وله حال فيه - أو ظرف لغو متعلق بلم نجد - وجملة لقد عهدنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت