فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290539 من 466147

قوله: (المنصوب) أي بسبح. والمعنى صلِّ في أطراف النهار، وهو الوقت الذي يجمع الطرفين وهو الزوال.

قوله: {لَعَلَّكَ تَرْضَى} متعلق بسبح، أي سبح في هذه الأوقات لعلك ترضى بذلك، وانظر إلى هذا الخطاب اللطيف المشعر بأنه صلى الله عليه وسلم حبيب رب العالمين وأفضل الخلق أجمعين حيث قال له ربه {لَعَلَّكَ تَرْضَى} ولم يقل لعلي أرضى عليك ونحو ذلك، ومن هنا قوله عليه الصلاة والسلام:"وجعلت قرة عيني في الصلاة"وقول السيدة عائشة رضي الله عنها: ما أرى ربك إلا يسارع في هواك، فصلاته صلى الله عليه وسلم مأمور بها ليرضى هو، لا ليكفر الله عنه سيئاته، ولا ليرضى عليه، وحينئذ فلا كلفة عليه فيها، لأن فيها شهوده لربه الذي هو قرة عينه، وللعارفين الكاملين من أمته، نصيب من هذا المقام.

قوله: {وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ} عطف على {فَاصْبِرْ} أي لا تنظر بعينيك إلى زهرة الدنيا نظر رغبة، وهذا الخطاب لرسول الله والمراد غيره، لأن ذلك مستحيل عليه، لما ورد: أنه خير بين أن يكون نبياً ملكاً، أو نبياً عبداً، فاختار أن يكون نبياً عبداً، وورد"لست من الدنيا، وليست الدنيا مني".

قوله: (أصنافاً) {مِّنْهُمْ} أي الخلق، فالدنيا دائرة في أصناف الخلق، فتارة تكون مع الشريف، وتارة مع الوضيع، وهكذا.

قوله: {زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} الأحسن أنه منصوب على أنه مفعول ثان لمتعنا، بتضمينه معنى أعطينا، والأول هو قوله: {أَزْوَاجاً} .

قوله: (بأن يطغوا) الباء سببية، أي نفتنهم بسبب طغيانهم فيه.

قوله: {وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى} أي فعلى الإنسان أن يشتغل بما هو خير وأبقى، وهو الجنة ونعيمها، ويترك ما يفنى وهو الدنيا، وقسمته الأزلية تأتيه منها من غير تعب ولا مشقة.

قوله: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ} أي أمتك.

قوله: {وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} أي وأمرهم بذلك.

قوله: {نَّحْنُ نَرْزُقُكَ} أي نحن متكفلون برزقك، فتفرغ لما كلفت به، ولا تشتغل بما تكفلنا لك به. وروي أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا أصاب أهل بيته ضيق، أمرهم بالصلاة وتلا هذه الآية.

قوله: {وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} أي الجميلة المحمودة لأهل التقوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت