فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290540 من 466147

قوله: (أي المشركون) أي وهم كفار مكة.

قوله: (مما يقترحونه) أي يطلبونه هنا كما تقدم في قوله تعالى:

{وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعاً} [الإسراء: 90] الآيات.

قوله: {أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ} الهمزة داخلة على محذوف، والواو عاطفة على ذلك المحذوف، أي أعموا ولم تأتهم الخ.

قوله: (بالتاء والياء) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {مَا فِي الصُّحُفِ الأُولَىذ} أي الكتب المتقدمة، والمعنى ألم يكتفوا بالقرآن المحتوي على أخبار الأمم الماضية.

قوله: {وَلَوْ أَنَّآ أَهْلَكْنَاهُمْ} كلام مستأنف لتقرير ما قبله.

قوله: {لَقَالُواْ رَبَّنَا} الخ أي لكان لهم أن يحتجوا يوم القيامة، ويعتذروا بهذا العذر، فقطع عذرهم بإرسال الرسل لهم، ولم يهلكهم قبل مجيئه.

قوله: {مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ} يحصل لنا الذل والهوان.

قوله: {وَنَخْزَى} أي نفضح.

قوله: (ما يؤول إليه الأمر) أي أمرنا وأمركم.

قوله: {فَتَرَبَّصُواْ} أي انتظروا.

قوله: {مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ} {مَنِ} في الموضعين استفهامية، والكلام على حذف مضاف، والتقدير فستعلمون جواب من أصحاب الخ، وهو أنهم هم المؤمنون.

قوله: {وَمَنِ اهْتَدَى} (من الضلالة) أشار المفسر إلى وجه المغايرة بين القسمين، فأصحاب الصراط السوي، من لم يضل أصلاً كالنبي، ومن أسلم صبياً. ومن اهتدى، هو من سبق له الكفر ثم أسلم بعد ذلك. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت