1 -أُخْفِيهَا: الهمزة: للسلب، أي: أزيل خفاءها. وقيل معناه أظهرها فهو من
الأضداد.
2 -كَادَ: زائدة: قاله ابن جبير، وذكره الرازي أيضًا وابن عطية.
3 -الكيد: بمعنى الإرادة. ونُسِب إلى الأخفش وجماعة، وتعقبهم السمين
بقوله:"ولا ينفع فيما قصدوه".
* وجملة"أَكَادُ أُخْفِيهَا"فيها ما يلي:
1 -في محل رفع صفة لـ"آتِيَةٌ".
2 -ذهب بعضهم إلى أنها اعتراضية بين"آتِيَةٌ"والمتعلِّق بها وهو
"لِتُجْزَى".
لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ ...:
اللام: لام التعليل. وذهب أبو البقاء إلى أن بعضهم ذكر أنها لام القسم.
قال:"لفظه لفظ"كي"وتقديره القسم أي: لتجزين"وذكر ابن الأنباري أن أبا حاتم
السجستاني كان يجعل هذه اللام للقسم. وذكره الهمذاني. ورَدّه الباقولي.
تُجْزَى: فعل مضارع مبني للمفعول منصوب بأن المضمرة جوازًا. كُلُّ: نائب
عن الفاعل مرفوع. نَفْسٍ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"تُجْزَى"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أن تجزى"في محل جَرّ باللام، والجارّ متعلِّق بما
يلى:
1 -متعلِّق بالفعل"أُخْفِيهَا". وذهب إلى هذا الأخفش.
2 -وذهب بعضهم إلى أنه متعلِّق بـ"آتِيَةٌ".
قال العكبري:"ولذلك وقف عليها بعضهم وقفة يسيرة إيذانًا بانفصالها عن"
أخفيها"."
قال السمين: "وهذا لا يتم إلا إذا قدرت"أَكَادُ أُخْفِيهَا"معترضة بين المتعلِّق"
والمتعلَّق به. أما إذا جعلتها صفة لآتية فلا يتجه على مذهب البصريين؛ لأنَّ اسم
الفعل متى وُصِف لم يعمل، فإن عمل ثم وُصِفَ جاز. . ."وهذا الذي ذكره هو نص"
شيخه أبي حيان.
وقال ابن الأنباري:"ويحكى عن أبي الحسن الأخفش أنه كان يقف وقفة لطيفة"
على قوله:"أَكَادُ"، ثم يبتدئ ويقرأ: أخفيها لتجزى كل نفس، فكأنه إنما وقف
تلك الوقفة ليبيّن لك أن اللام من قوله:"لتجزى"تتعلَّق بـ"أُخْفِيهَا"لا"آتِيَةٌ".
بِمَا تَسْعَى: الباء: حرف جر. مَا: فيه ما يلي:
1 -اسم موصول مبني على السكون في محل جَرّ بالباء.
2 -حرف مصدري. و"مَا"وما بعده في تأويل مصدر في محل جَرّ بالباء
أي: بسَعْيِها. كذا عند الزمخشري.