فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290528 من 466147

ينظر إلى قلوبكم

وأعمالكم"، وقال أبو الدرداء: الدنيا دار من لا دار له ، ومال من لا مال له ولها يجمع من لا عقل له ، وعن الحسن لولا حمق الناس لخربت الدنيا ، وعن عيسى ابن مريم عليه السلام: لا تتخذوا الدنيا داراً ، فتتخذكم لها عبيداً. ولما أمر الله تعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بتزكية النفس أمره بأن يأمر أهله بالصلاة بقوله عز وجل:"

{وأمر أهلك بالصلاة} أي: أمر أهل بيتك والتابعين لك من أمتك بالصلاة كما كان أبوك إسماعيل عليه السلام يدعوهم إلى كل خير إذ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، وليتعاونوا على الاستعانة على خصاصتهم ، ولا يهتموا بأمر المعيشة ، ولا يلتفتوا لفت أرباب الثروة ، وكان صلى الله عليه وسلم بعد نزول هذه الآية يذهب إلى فاطمة وعلي رضي الله عنهما كل صباح ويقول: الصلاة {واصطبر} أي: داوم {عليها لا نسألك} أي: نكلفك {رزقاً} لنفسك ولا لغيرك {نحن نرزقك} وغيرك كما قال تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد إن يطعمون إن الله هو الرازق ذو القوة المتين} (الذاريات ،)

ففرِّغ بالك لأمور الآخرة ، وفي معناه قول الناس: من كان في عمل الله كان الله في عمله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت