قوله تعالى: {إِن لكَ ألاَّ تجوع فيها ولا تَعْرى} قرأ أُبيّ بن كعب:"لا تُجاع ولا تُعرى"بالتاء المضمومة والألف.
{وأنَّكَ لا تظمأُ} قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم:"وأَنَّكَ"مفتوحة الألف.
وقرأ نافع، وأبو بكر عن عاصم:"وإِنَّكَ"بكسر الألف.
قال أبو علي: من فتح، حمله على أن لك أن لا تجوع، وأن لك أن لا تظمأ، ومن كسر، استأنف.
قوله تعالى: {لا تَظْمَأُ فيها} أي: لا تعطش.
يقال: ظمئ الرجل ظَمأً، فهو ظمآن، أي: عطشان.
ومعنى {لا تَضْحَى} لا تبرز للشمس فيصيبك حَرُّها، لأنه ليس في الجنة شمس. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}