وقال بعض أهل العلم: السري هو عيسى. والسري هوا لرجل الذي له شرف مروءة. يقال في فعله سرو بالضم. وسرا - بالفتح - يسرو سروا فيهما. وسري - بالكسر - يسري سري وسراء وسروا إذا شرف. ويجمع السري هذا على أسرياء على القياس ، وسرواء وسراة بالفتح. وعن سيبويه إن السراة - بالفتح - اسم جمع لا جمع. ومنه قول الأفوه الأودي:
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم... ولا سراة إذا جهالهم سادوا
ويجمع السراة على سروات. ومنه قول قيس بن الحطين:
وعمرة من سروات النساء... تنفح بالمسك أردانها
ومن إطلاق السري بمعنى الشريف قول الشاعر:
تلقى الشري من الرجال بنفسه... وابن الشري إذا سرى أسراهما