فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280187 من 466147

وقوله: {أَلاَّ تَحْزَنِي} تفسير للنداء ، أي لا تحزني أو المعنى بأن لا تحزني على أنها المصدرية {قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً} قال جمهور المفسرين: السريّ: النهر الصغير ، والمعنى: قد جعل ربك تحت قدمك نهراً.

قيل: كان نهراً قد انقطع عنه الماء ، فأرسل الله فيه الماء لمريم ، وأحيا به ذلك الجذع اليابس الذي اعتمدت عليه حتى أورق وأثمر.

وقيل: المراد بالسريّ هنا: عيسى ، والسريّ: العظيم من الرجال ؛ ومنه قولهم فلان سريّ ، أي عظيم ، ومن قوم سراة أي عظام.

{وَهُزّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النخلة} الهزّ: التحريك ، يقال: هزه فاهتزّ ، والباء في بجذع النخلة مزيدة للتوكيد.

وقال الفراء: العرب تقول هزّه وهزّ به ، والجذع: هو أسفل الشجرة.

قال قطرب: كل خشبة في أصل شجرة فهي جذع ، ومعنى إليك: إلى جهتك ، وأصل تساقط: تتساقط ، فأدغم التاء في السين.

وقرأ حمزة والأعمش {تساقط} مخففاً.

وقرأ عاصم في رواية حفص والحسن بضم التاء مع التخفيف وكسر القاف.

وقرئ:"تتساقط"بإظهار التاءين.

وقرئ بالتحتية مع تشديد السين.

وقرئ"تسقط ، ويسقط".

وقرأ الباقون بإدغام التاء في السين ، فمن قرأ بالفوقية جعل الضمير للنخلة ، ومن قرأ بالتحتية جعل الضمير للجذع ؛ وانتصاب {رُطَباً} على بعض هذه القراءات للتمييز ، وعلى البعض الآخر على المفعولية لتساقط.

قال المبرد والأخفش: يجوز انتصاب رطباً بهزّي أي: هزّي إليك رطباً {جَنِيّاً} بجذع النخلة ، أي على جذعها وضعفه الزمخشري ، والجنيّ: المأخوذ طرياً.

وقيل: هو ما طلب وصلح للاجتناء ، وهو فعيل بمعنى مفعول.

قال الفراء: الجنيّ والمجني واحد.

وقيل: هو فعيل بمعنى فاعل ، أي رطباً طرياً طيباً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت