فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172467 من 466147

أي: إنّك إن جئتنا بكل نوع من أنواع الآيات، التي يستدل بها على أنّك محق في دعوتك، لأجل أن تسحرنا بها، وتصرفنا بها بدقة ولطف عما نحن فيه من ديننا، ومن تسخيرنا لقومك في خدمتنا، فما نحن بمصدقين لك، ولا بمتبعين رسالتك، والضميران في {بِهِ} و {بِها} راجعان لـ {مَهْما} الأول مراعاة للفظها، والثاني مراعاة لمعناها.

وهذا شروع في بيان ضرب آخر مما أخذوا به من فنون العذاب، التي هي أنفسها آيات بينات، وعدم رجوعهم مع ذلك عما كانوا عليه من العناد؛ أي: قالوا بعد ما رأوا ما رأوا من شأن العصا والسنين، ونقص الثمار: {مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ ...} الخ. وكان موسى رجلا حديدا حارا، فعند ذلك دعا عليهم وقال: يا رب إنّ عبدك فرعون علا في الأرض وبغى وعتا، وإنّ قومه قد نقضوا العهد، رب فخذهم بعقوبة تجعلها عليهم نقمة، ولقومي عظة، ولمن بعدهم آية،

فاستجاب الله له فقال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت