والمعنى: لقد أعذرت إليكم في الإبلاغ والنصيحة مما حل بكم، فلم تسمعوا قولي، ولم تقبلوا نصحي، فكيف آسى عليكم؟ والمراد: أنّهم ليسوا مستحقين بأن يأسى الإنسان عليهم، والاستفهام فيه للإنكار وفيه معنى التعجب. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 9/ 4288: 10/ 17} ...