فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169429 من 466147

78 -وقوله تعالى: {فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ} . قال الفراء والزجاج: (هي الزلزلة الشديدة) وهو قول الكلبي.

قال الليث: (يقال: رَجَف الشيء يَرْجُف رَجْفًا وَرَجَفَاناَ كَرَجَفان البعير تحت الرَّحْل، وكما يرجُف الشجر إذا رجفته الريح، وَرَجفت الأرض إذا تزلزلت) .

وقال عمر بن أبي ربيعة:

ولَمَّا رَأَيتُ الحجَّ قد حان وقتهُ ... وَظلَّتْ جِمال القومِ بالقومِ تَرْجُفُ

وقال أبو عبيدة: (الرجف من قولهم: رجفت بهم الأرض إذا تحركت) ، يذهب إلى أنها الزلزلة، وأنشد:

تحنَّى العِظامُ الرَّاجفاتُ مِنَ البلى ... وليس لداء الرُّكبْتَيْنَ طَبيبُ

وقوله تعالى: {فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ} يعني: بلدهم، لذلك وحد الدار، كما يقال: دار الحرب، ومررت بدار البزازين، وجمع في موضع آخر فقال: {فِي دِيَارِهِمْ} [هود: 67] لأنه أراد منازلهم التي ينفرد كل واحد منهم بمنزله، وقوله تعالى: {جَاثِمِينَ} ، قال أبو عبيدة: (الجثوم للناس والطير بمنزلة البروك للإبل) ؛ قال جرير:

عَرَفْتُ المُنَتَأى وعَرَفْتُ مِنْهَا ... مَطَايَا القِدْرِ كَالحِدَإ الجُثُومِ

وقال أبو العباس: (الجاثم المبارك على رجليه كما يجثم الطير) . قال الزجاج: (معنى {جَاثِمِينَ} قد خمدوا من شدة العذاب) . وهو قول ابن عباس: ( {جَاثِمِينَ} يريد: خامدين ميتين) . وقال الكلبي: (احترقوا بالصاعقة فأصبحوا ميتين قد همدوا رمادًا لا يتحركون) ، وهو قول الفراء: (صاروا رمادًا جاثمًا) .

وقال ابن الأنباري: (قال المفسرون: معنى {جَاثِمِينَ} : بعضهم على بعض، أي: عند نزول العذاب بهم سقط بعضهم على بعض) .

قوله تعالى: {فَتَوَلَّى عَنْهُمْ} الآية [الأعراف: 79] . قال المفسرون: (إن صالحًا أقبل عليهم بالدعاء إلى توحيد الله وطاعته، فلما خالفوا ونزل بهم العذاب تولى عنهم لليأس منهم) .

وقوله تعالى: {لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت