فأخذني فغطّني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال اقرأ. 2/ 58
فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال اقرأ. فقلت ما أنا 1/ 101
فأصدق وأكون 2/ 106
فاقتص أبو بكر قول عمر، وعمر ساكت، فنفرت من ذلك 2/ 77
فأقرأه رجل (براءة) فقال: أنّ الله بريء من المشركين 2/ 265
فاقرءوا ما تيسر منه 1/ 375، 1/ 432
فالقوا الله بالمصاحف 2/ 99
فأمرني أبو بكر، فكتبته في قطع الأدم وكسر الأكتاف والعسب 2/ 77
فأمرني عثمان بن عفان أن أكتب له مصحفا، وقال إني 2/ 87
فإن الله يرفع بهذا القرآن أقواما ويضع آخرين 2/ 177
فإن لم تجد؟ قال أجتهد برأيي. قال الراوي فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم 2/ 230
فإن لم تجد؟ قال بسنة رسول الله. قال فإن لم تجد؟ قال أجتهد برأيي 2/ 230
فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت رأسي، فإذا 2/ 59
فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا 1/ 104
فخطب الناس خطبة لو سمعها الترك والروم لأسلموا، ثم قرأ 2/ 283
فذهبنا ننظر، فقلنا: لا شيء والله! وما علينا في ذلك 2/ 77
فربما اختلفوا في الآية فيذكرون الرجل قد تلقاها من رسول الله 2/ 84
فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد 1/ 102
فرق الله تنزيل القرآن فكان بين أوله وآخره عشرون سنة 2/ 56
فسر آيا بعدد علّمه إياهنّ جبريل 1/ 292
فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدره وقال الحمد لله الذي وفق رسول رسول 2/ 230
فضرب في صدري وقال والله! ليهنك العلم يا أبا المنذر 2/ 183
فطلبت ذلك الكتاب، وكتبت فيه إلى المدينة فلم أقدر 1/ 121