ثم أتاه الثانية فقال إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على 2/ 317
ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركبتي فقال: يا أبا هريرة أولئك الثلاثة أوّل 2/ 185
جعلت فداءك، تصف جابرا بالعلم وأنت أنت؟! فيقول كرم 1/ 426
جعلت فداك تصف جابرا بالعلم وأنت أنت؟ فقال إنه كان 2/ 280
جمع القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أربعة، كلّهم من الأنصار معاذ 2/ 66
الحال المرتحل. قال: وما الحال المرتحل؟ قال: الذي يضرب من أول القرآن 2/ 178
حتى سأله عن التفسير كله 2/ 286
حتى كفر بعضهم بقراءة بعض، فبلغ ذلك عثمان بن عفان، فقام خطيبا 2/ 84
حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع خزيمة الأنصاري، لم 1/ 436
حدثنا الذين كانوا يقرءوننا القرآن كعثمان بن عفان 1/ 104
حرّاق المصاحف، فو الله ما حرقها إلا على ملأ من أصحاب 2/ 97
الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله 2/ 230
الحمد لله رب العالمين، ثم يقف، الرحمن الرحيم، ثم 1/ 478
الحياء لا يأتي إلا بخير فقال بشير مكتوب في الحكمة إن الحياء 1/ 65
الحياء لا يأتي إلا بخير 1/ 65
خذوا القرآن من أربعة من ابن أمّ عبد فبدأ به 2/ 68
خذوا القرآن من أربعة من ابن أمّ عبد فبدأ به الحديث 2/ 68
خذوا القرآن من أربعة من ابن مسعود، وأبيّ بن كعب، ومعاذ 2/ 68
خيركم من تعلم القرآن وعلّمه. وفي رواية زيادة فإن الله يرفع 2/ 177
دثروني دثروني، وصبوا عليّ ماء باردا، فأنزل عليّ: يا أيّها 1/ 104
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأديم وعلي بن أبي طالب عنده، فلم يزل 1/ 82
ذلك صريح الإيمان 1/ 434
الرأي رأيك يا أمير المؤمنين: فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا 2/ 85