فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 1036

وقوله: «وإن لكل حرف منها ظهرا وبطنا»

قال الطبري: ظهره: الظاهر من التلاوة، وبطنه: ما بطن من تأويله [1] .

وذكر الماوردي أن العلماء اختلفوا في معنى الظهر والبطن على أربعة تأويلات:

فقيل: معناه أنك إذا فتشت عن باطنها وقسته على ظاهرها وقفت على معناها. وهذا قول الحسن [2] .

وقيل: يعني القصص، ظاهرها الإخبار بهلاك الأولين، وباطنها عظة للآخرين. وهذا قول أبي عبيد [3] .

وقيل: يعني ما من آية إلا وقد عمل بها قوم، ولها قوم سيعملون بها.

وهذا قول ابن مسعود [4] .

وقيل: ظاهرها لفظها، وباطنها تأويلها. وهذا قول الجاحظ [5] . وهو

للبغوي: 1/ 264.

(1) انظر: تفسير الطبري: 1/ 72.

(2) انظر: شرح السنة للبغوي: 1/ 263.

(3) انظر: تفسير البغوي: 1/ 46والخازن: 1/ 13وشرح السنة للبغوي: 1/ 263.

(4) أخرجه أبو عبيد عنه في فضائل القرآن: (ح 3884) وأورده البغوي في شرح السنة: 1/ 263وقال: هذا حديث مرسل. وانظر: مصاعد النظر للبقاعي: 1/ 374.

(5) انظر: تفسير الماوردي: 1/ 41والبغوي: 1/ 46والخازن: 1/ 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت