وبطن، ولكلّ حرف حدّ، ولكل حد مطلع. [1]
وقد اختلف العلماء في تفسير مفردات الأثر.
فقوله: «إن لكل حرف منه حدا» :
قال الطبري: لكل وجه من أوجهه السبعة حدّ حدّه الله جل ثناؤه، لا يجوز لأحد أن يتجاوزه [2] .
وذكر الماوردي تأويلان آخران للحد:
فقيل: معناه أن لكل لفظ منتهى فيما أراده الله تعالى من عباده.
وقيل: إن لكل حكم مقدارا من الثواب والعقاب. [3]
قال البغوي: أراد أن له حدّا في التلاوة والتفسير لا يجاوزه، ففي التلاوة لا يجاوز المصحف الذي هو الإمام وفي التفسير لا يجاوز المسموع. [4]
(1) أورده الماوردي في تفسيره: 1/ 40وأخرجه البغوي عن الحسن يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
شرح السنة: 1/ 262وهو في مشكاة المصابيح للخطيب: 1/ 80من حديث ابن مسعود مرفوعا. وأورده الهيثمي في المجمع: 7/ 153، وعزاه للطبراني.
(2) انظر: تفسير الطبري: 1/ 82.
(3) انظر: تفسير الماوردي: 1/ 41.
(4) انظر: تفسير البغوي: 1/ 47والخازن: 1/ 13وما بين المعقوفتين من شرح السنة