أن تقرأ القرآن على حرف واحد. فقلت: رب خفف عن أمتي. ثم أتاني الثالثة فقال مثل ذلك، وقلت مثله. ثم أتاني الرابعة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف، ولك بكل ردة مسألة. فقلت: يا رب
الحديث. [1]
وأخرج الطبري والبخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أقرأني جبريل عليه السلام على حرف فراجعته فزادني، فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف. [2]
قال ابن شهاب: بلغني أن تلك السبعة الأحرف، إنما هي في الأمر الذي يكون واحدا، لا يختلف في حلال ولا حرام. [3]
وأخرج الطبري عن أبي بن كعب قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم وهو
(1) تفسير الطبري: 1/ 41وقال أحمد شاكر: هذا الإسناد نقله ابن كثير في الفضائل وقال:
صحيح. فضائل القرآن لابن كثير: 53وأشار إليه الحافظ ابن حجر في الفتح: 9/ 21.
(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 1/ 29وأورده الخازن في تفسيره: 1/ 13وهو عند عبد الرزاق في المصنف: 11/ 219وعند البخاري في صحيحه، كتاب: فضائل القرآن، باب: أنزل القرآن على سبعة أحرف: 6/ 100وعند مسلم في صحيحه، كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: بيان أن القرآن على سبعة أحرف: 1/ 561وأحمد في المسند: 1/ 299264وأبي عمرو الداني في الأحرف السبعة: 12.
(3) هذه الزيادة من الطبري: 1/ 29ومسلم: 1/ 561والبيهقي في الشعب:
(ح 2299/ 545) .