فهرس الكتاب

الصفحة 814 من 1036

وروى الطبري بسنده عن مسروق عن عبد الله أنه قال: والذي لا إله غيره ما نزلت آية في كتاب الله إلا وأنا أعلم فيم نزلت؟ وأين نزلت؟ ولو أعلم مكان أحد أعلم مني بكتاب الله تناله المطايا لأتيته.

وفي رواية عن المنهال بن عمرو [1] بنحوه. [2]

وعن مسروق قال: كان عبد الله يعني ابن مسعود يقرأ علينا السورة ثم يحدثنا فيها، ويفسرها لنا عامة النهار. [3]

وتتلمذ على الصحابة رضوان الله عليهم نخبة من التابعين، حرصوا على ملازمة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين شاهدوا التنزيل، ووقفوا على أحواله التي أحاطت به، فسمعوا منهم ما سمعوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما توصلوا إليه باجتهادهم لما لهم من الفهم التام والعلم الصحيح والعمل الصالح، فبرز من التابعين جماعة كانوا صلة بين من قبلهم ومن بعدهم، بلغوا ما سمعوه من الأمانة، وما فاتهم مما لم يسمعوه، أعملوا الفكر

(1) هو المنهال بن عمرو الأسدي، روى عن أنس بن مالك وغيره، وثقه ابن معين وغيره، وقال ابن حزم: ليس بالقوي، توفي سنة بضع عشرة ومائة. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 5/ 184وتهذيب التهذيب لابن حجر: 10/ 319.

(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 1/ 80وأورده القرطبي في تفسيره بنحوه: 1/ 35وابن تيمية في مقدمته: 96والذهبي في السير: 1/ 427وابن كثير: 1/ 13وهو في الفتح: 9/ 40.

(3) أخرجه الطبري في تفسيره: 1/ 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت