الخطاب، وخروج من التكلم إلى الغيبة، وخروج من الخطاب إلى التكلم، وخروج من الخطاب إلى الغيبة، وخروج من الغيبة إلى التكلم، وخروج من الغيبة إلى الخطاب.
الرابع: التجديد، وهو ذكر شيء بعد اندراجه في لفظ عام متقدم.
ويقصد منه تعظيم المجدد ذكره أو تحقيره، أو رفع الاحتمال.
الخامس: الاعتراض، وهو إدراج كلام بين شيئين متلازمين، وإدخاله في أثناء كلام متصل، كالخبر والمخبر عنه، والصفة والموصوف، والمعطوف والمعطوف عليه. ويقصد منه تأكيد الكلام الذي أدرج فيه.
السادس: التجنيس، وهو اتفاق اللفظ مع اختلاف المعنى. والاختلاف قد يكون في الحروف والصيغة، أو في الحروف خاصة، أو في أكثر الحروف لا في جميعها، أو في الخط لا في اللفظ، وهو جناس التصحيف.
السابع: الطباق، وهو ذكر الأشياء المتضادة، كالسواد والبياض، والحياة والموت، والليل والنهار، [1] وغير ذلك.
الثامن: المقابلة، وهو أن يجمع بين شيئين فصاعدا، ثم يقابلهما بأشياء أخر.
{وَقََالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمََنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا} [مريم: 8988] .
(1) وتسمى المطابقة، وعرفه القزويني بقوله: الجمع بين متضادين أي معنيين متقابلين في الجملة، كقوله تعالى {وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقََاظًا وَهُمْ رُقُودٌ} [الكهف: 18] . التلخيص: 348 وانظر الإتقان للسيوطي: 2/ 933.