العلم بالكتاب». [1]
وقد أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب لأبي شاة [2] بقوله: «اكتبوا لأبي فلان» . [3] .
وروي أن رجلا من الأنصار شكا حفظه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: «استعن بيمينك» ، وأومأ بيده للخط. [4] أي بالكتابة.
الصحابة، شهد الحديبية والفتح وحنين، توفي بالبصرة سنة (93هـ) . انظر: المعارف لابن قتيبة: 308والاستيعاب لابن عبد البر: 1/ 7.
(1) أخرجه الحاكم في المستدرك: 1/ 106وقال: صحت الرواية عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أنه قال: قيّدوا العلم بالكتاب قال: وكذلك الرواية عن أنس بن مالك صحيح من قوله، وقد أسند من وجه غير معتمد. وأخرجه الخطيب في تقييد العلم:
70 -وفي تاريخ بغداد: 10/ 46وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله: 1/ 72 وابن الجوزي في العلل المتناهية: 1/ 78.
(2) هو أبو شاة اليماني، وقيل: إنه كلبي، وقيل: هو من أبناء الفرس، كان ممن حضر خطبة يوم الفتح، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن تكتب له الخطبة. انظر: الإصابة لابن حجر: 4/ 100.
(3) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: العلم، باب: كتابة العلم: 1/ 36وأبو داود في السنن، كتاب: العلم، باب: في كتابة العلم: 3/ 319. والترمذي، كتاب: العلم، باب: ما جاء في الرخصة فيه: 5/ 39وقال: حديث حسن صحيح وأحمد في المسند: 2/ 238.
(4) أخرجه الترمذي، كتاب: العلم، باب: الرخصة فيه: 5/ 39وقال: إسناده ليس بذاك.
وهو في تقييد العلم: 65، والجامع لأخلاق الراوي: 1/ 249ط المعارف وكنز العمال: