فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 1036

وهكذا عشت فترة من الوقت بين تشجيع أولئك وتثبيط هؤلاء، أقدم رجلا وأؤخر أخرى حتى وجدتني وبتعاون من أستاذيّ الكريمين قد وضعت مخططا من ثلاثة أبواب رئيسة، ومقدمة وتمهيد وخاتمة، أحسبه محكما، جمعت فيه بين تاريخ علوم القرآن ونشأته، وهو ما توخيته من

الموضوع الأول، وبين مقدمات التفاسير وهو الباب الرابع من المخطط السابق، وتقدمت إليهما بالمخطط بعد أن سميته: (علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير) فشجعا العمل وباركاه، وأيدا المخطط واعتمداه، وأوصياني بتقديمه إلى مجلس القسم، فكانت الموافقة بفضل الله.

ولما رفع المخطط إلى مجلس الكلية للتصديق عليه واعتماده، تهيبت الأمر في البداية، خاصة كلما تذكرت تلك المجلدات العظام التي ألزمت نفسي بدراستها وتحليل محتوى مقدماتها، فقد بلغ عدد التفاسير المرشحة للدراسة نحوا من ثلاثين تفسيرا بين مخطوط ومطبوع، وقديم ومحدث، هن أمهات كتب التفسير، إلى أن جاءت الموافقة فكانت بردا وسلاما، فقد رأى الشيوخ الأفاضل في مجلس الكلية صعوبة الموضوع وسعته، فكان التعديل بالاكتفاء بالقرون الثمانية الأول، مع عدم تعيين التفاسير التي كنت قد عينتها، والاكتفاء بالمطبوعة منها، فصار المخطط بعد إدخال التعديلات المطلوبة بعنوان: (علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير من نشأتها إلى نهاية القرن الثامن الهجري) ، وهذا تفصيله:

يتكون البحث من مقدمة وتمهيد وثلاثة أبواب وخاتمة وفهارس.

المقدمة: بيان أهمية الموضوع، وأسباب اختياره وخطة البحث.

التمهيد: أهمية مقدمات التفاسير، والتعريف بها ونشأتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت