لم يسمع. [1]
وعن عمرو بن مرة [2] سأل رجل سعيد بن المسيب عن آية من القرآن، فقال: لا تسألني عن القرآن وسل من يزعم أنه لا يخفى عليه شيء منه يعني عكرمة. [3]
وأخرج البغوي عن أبي الدرداء رضي الله عنه: لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة، قال حماد: قلت لأيوب: ما معنى قول أبي الدرداء رضي الله عنه فجعل يتفكر فقلت: هو أن ترى له وجوها فتهاب الإقدام عليها. فقال: هو ذاك، هو ذاك. [4]
وعن هشام بن عروة قال: ما سمعت أبي تأوّل آية من كتاب الله قط. [5]
(1) تفسير ابن جرير 1/ 86ومقدمة في أصول التفسير لابن تيمية: 112وتفسير ابن كثير: 1/ 17.
(2) هو عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق المرادي، إمام حافظ، زكّاه الإمام أحمد بن حنبل، ووثقه الأئمة، توفي (116هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 5/ 196 وتهذيب التهذيب لابن حجر: 8/ 102.
(3) تفسير ابن جرير 1/ 86ومقدمة في أصول التفسير لابن تيمية: 112وتفسير ابن كثير: 1/ 17.
(4) تفسير البغوي: 1/ 45.
(5) انظر: مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية: 113وتفسير ابن كثير: 1/ 17وفضائل القرآن لأبي عبيد: 229228ط غاوجي. وحلية الأولياء لأبي نعيم: 4/ 222.