في أسباب نزول الآية وشأنها وقصتها. [1]
ومن أدلة المانعين:
قوله تعالى {فَإِنْ تَنََازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللََّهِ وَالرَّسُولِ}
[النساء: 59] . [2]
وما رواه عبد الرزاق، وابن جرير والبغوي بسندهم عن ابن عباس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار. [3]
(1) انظر: تفسير البغوي: 1/ 45.
(2) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 33.
(3) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: 1/ 59وابن جرير: 1/ 77والسمرقندي: 1/ 208 والواحدي: 1/ 47والبغوي: 1/ 45وأورده القرطبي في تفسيره: 1/ 32 والخازن: 1/ 6وابن كثير: 1/ 15وأخرجه البيهقي في الشعب: (ح 303 2/ 552) .
وفي سند الرواية عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، تكلموا فيه، فقال أحمد وأبو زرعة:
ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: يحدث بأشياء لا يتابع عليها، وقد حدّث عنه الثقات، وحسن له الترمذي. وصحح له الحاكم وهو من تساهله. تهذيب التهذيب: 6/ 94 قال ابن كثير: أخرجه الترمذي والنسائي من طرق عن سفيان الثوري، ورواه أبو داود عن مسدد عن أبي عوانة، عن عبد الأعلى به، وقال الترمذي: حديث حسن. وهو في الترمذي، كتاب: تفسير القرآن، باب: ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه: 5/ 199وفي الفتح الكبير للسيوطي: 3/ 219والجامع الصغير للسيوطي: 2/ 177، وضعفه