صلى الله عليه وسلم. [1] وقد أورد الكتاني في التراتيب الإدراية قائمة بأسماء الكتّاب الدائمين والمؤقتين [2] .
لقد سلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في حث أصحابه على التعلم والكتابة طرقا عديدة، آتت ثمارها عاجلا، فتارة يبين لهم أهمية طلب العلم ومكانة العلماء «من سلك طريقا يطلب به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة» [3] ، ويدلهم على حصول الأجر الكبير في تبليغ ما يتعلمونه منه صلى الله عليه وسلم: «نضّر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلّغه، فربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه، وربّ حامل فقه ليس بفقيه» [4] .
وتارة بالتهديد والوعيد لمن تعلم علما فكتمه عن غيره ولم يبلغه: «من
(1) انظر: التراتيب الإدارية للكتاني: 1/ 124115ودراسات في الحديث النبوي للأعظمي: 124120.
(2) انظر: التراتيب الإدراية للكتاني: ج 1/ 124115.
(3) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: العلم، باب: العلم قبل القول: 1/ 25وأحمد في المسند: 2/ 252وأبو داود في السنن، كتاب: العلم، باب: الحث على طلب العلم:
(4) أخرجه أبو داود في السنن، كتاب: العلم، باب: فضل نشر العلم: 3/ 322وأحمد في المسند: 1/ 437والترمذي في السنن، كتاب: العلم، باب: ما جاء في الحث على تبليغ السماع: 5/ 33وقال: حديث حسن والطحاوي في مشكل الآثار: 2/ 32وابن عبد البر في جامع بيان أهل العلم: 1/ 39وهو في موسوعة أطراف الحديث لزغلول:
10/ 3635بطرق كثيرة، وألفاظ مختلفة.