الأول: (القرآن) قال تعالى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمََا أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ هََذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغََافِلِينَ} [يوسف: 3] .
الثاني: (الفرقان) قال تعالى: {تَبََارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقََانَ عَلى ََ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعََالَمِينَ نَذِيرًا} [الفرقان: 1] .
الثالث: (الكتاب) قال تعالى: {الْحَمْدُ لِلََّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى ََ عَبْدِهِ الْكِتََابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا} [الكهف: 1] .
الرابع: (الذكر) قال تعالى: {إِنََّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنََّا لَهُ لَحََافِظُونَ}
[الحجر: 9] . [1]
قال ابن جرير: ولكل اسم من أسمائه الأربعة من كلام العرب معنى ووجه غير معنى الآخر ووجهه. [2]
فأما تسميته (قرآنا) ففيه تأويلان:
أحدهما: وهو قول ابن عباس، أنه مصدر من قولك (قرات) أي:
بيّنت. ثم أطلق على المقروء [3] .
(1) انظر: تفسير ابن جرير: 1/ 95والماوردي: 1/ 23وابن عطية: 1/ 68وابن جزي: 1/ 7.
(2) انظر: تفسير ابن جرير: 1/ 94.
(3) انظر: تفسير ابن جرير: 1/ 94وتفسير الماوردي: 1/ 23وابن عطية: 1/ 68 وابن جزي: 1/ 6.