فهذا علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وزيد بن ثابت [1]
رضي الله عنهم وغيرهم يكتبون القرآن الكريم، وهذا الزبير بن العوام [2] وجهيم بن الصلت [3] رضي الله عنهما يكتبان أموال الصدقات، وعبد الله بن الأرقم [4] والعلاء بن عقبة [5] وحصين بن
(1) هو زيد بن ثابت بن الضحاك الخزرجي كان من كتاب الوحي، قيل: إنه أعلم الناس بالفرائض، ومن أصحاب الفتوى والقضاء. توفي سنة (45هـ) . انظر: التاريخ الكبير للبخاري: 3/ 380والاستيعاب لمعرفة الأصحاب لابن عبد البر: 1/ 551والإصابة لابن حجر: 1/ 516.
(2) هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابن عمته، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أهل الشورى، وأول من سل سيفه في الإسلام، قتله جرموز في فتنة الجمل. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 1/ 41والإصابة لابن حجر: 1/ 545وشذرات الذهب لابن عماد: 1/ 42.
(3) هو جهيم بن الصلت بن مخرمة بن عبد المطلب بن عبد مناف، قيل: أسلم بعد الفتح، وقال البلاذري: تعلم الخط في الجاهلية فجاء الإسلام وهو يكتب، وقد كتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن حجر: وقال صاحب التاريخ الصمادحي: كان الزبير وجهيم بن الصلت يكتبان أموال الصدقات. انظر: الإصابة لابن حجر: 1/ 255وأسد الغابة لابن الأثير:
(4) هو عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب القرشي الكاتب، أسلم عام الفتح، وكتب للنبي صلى الله عليه وسلم ولأبي بكر وعمر رضي الله عنهما ولاه عمر بيت المال، وكذا عثمان، عمي قبل وفاته. انظر سير أعلام النبلاء للذهبي: 2/ 482وأسد الغابة لابن الأثير:
(5) هو العلاء بن عقبة، ترجم له ابن حجر فقال: ذكره المستغفري في الصحابة، وذكره المرزباني وقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعثه هو والأرقم في دور الأنصار. وفي تاريخ