مع أبي خزيمة الأنصاري. [1]
قال أبو ثابت: حدثنا إبراهيم [2] وقال: مع خزيمة أو أبي خزيمة {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللََّهُ لََا إِلََهَ إِلََّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [التوبة: 129] [3] .
وقال الترمذي في حديثه: فوجدت آخر سورة براءة مع خزيمة بن ثابت {لَقَدْ جََاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مََا عَنِتُّمْ} [التوبة: 128] وقال: حديث حسن صحيح. [4]
(1) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 50.
(2) هو إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع بن يزيد الأنصاري، ضعيف، قال ابن معين: ليس بشيء. استشهد به البخاري وقال: كثير الوهم. انظر تهذيب الكمال للمزي: 2/ 45 وفتح الباري لابن حجر: 9/ 12.
(3) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 50.
(4) ذكره القرطبي في تفسيره: 1/ 51وهو عند الترمذي، كتاب: التفسير، باب: تفسير سورة التوبة: 5/ 283.
وعن تردد أبي بكر وزيد عن المبادرة إلى رأي عمر يقول ابن بطال: إنما نفر أبو بكر أولا ثم زيد ثانيا لأنهما لم يجدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله فكرها أن يحلّا أنفسهما محل من يزيد احتياطه للدين على احتياط الرسول صلى الله عليه وسلم، فلما نبههما عمر على فائدة ذلك، وأنه خشية أن يتغير الحال في المستقبل إذا لم يجمع القرآن فيصير إلى حالة الخفاء بعد الشهرة رجعا إليه. اهـ ومثل ذلك قال الباقلاني في نكت الانتصار: 318.