فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 1036

لأن التفسير أهم، ولهذا بدأ به، ونحن قدمنا الفضائل قبل التفسير، وذكرنا فضائل كل سورة قبل تفسيرها ليكون باعثا على حفظ القرآن وفهمه، والعمل بما فيه، والله المستعان. [1]

وأعود إلى المقدمة فأقول: إن الذهبي ذكر أن الحافظ ابن كثير اعتمد في مقدمته كتاب شيخه ابن تيمية، فقال: وأغلب هذه المقدمة مأخوذ بنصه من كلام شيخه ابن تيمية الذي ذكره في مقدمته في أصول التفسير. [2] . وما قاله حقيقة فما جاء في هذه المقدمة هو بتمامه من كلام شيخه، ولا غرو في ذلك فإن الحافظ كما سبق أن ذكرت قد تأثر بابن تيمية في كثير من آرائه حتى أوذي بسبب ذلك، كما أن ما كتبه ابن تيمية في مقدمته يعتبر من أهم ما كتب في هذا الباب على الإطلاق [3] .

وقد طبعت المقدمة مع أصل الكتاب طبعات عديدة أذكر منها:

1)طبع بهامش تفسير (فتح البيان في مقاصد القرآن) لأبي الطيب صديق حسن القنوجي المطبعة الأميرية ببولاق 1301هـ في ستة مجلدات.

2)طبعة دار إحياء التراث العربي، عيسى البابي الحلبي، قوبلت على

(1) انظر: الإمام ابن كثير المفسر للزهراني: 191190.

(2) انظر: التفسير والمفسرون للذهبي: 187.

(3) انظر: مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية، مقدمة المحقق الأستاذ عدنان زرزور: 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت