4)حذف أسانيد الأحاديث والآثار التي استشهد بها البغوي وعزوها إلى مخرجيها، وبيان اسم ناقلها، والتعويض عن حذف الأسانيد بشرح غريب الحديث. وقد التزم المصنف هذه الشروط، فحذف الأسانيد واكتفى بذكر الراوي والإشارة إلى من خرج الرواية [1] ، كما شرح الغريب [2] .
5)حسن الترتيب، مع التسهيل والتقريب. وهذا الأمر أيضا ملاحظ في تفسير الخازن، فترتيبه أفضل من ترتيب البغوي في كثير من المواطن [3] .
المصادر التي صرح الخازن بها في مقدمته، وعزا ما نقله إليها هي مصادره في السنة والأثر، وهي تلك المصادر التي ذكر بعضا منها في تقديمه حين عرض منهجه، عدا ذلك من المصادر لم يذكرها المصنف في المقدمة اللهم باستثناء مصدر لغوي واحد هو الخصائص لابن جني [4] .
والذي يستعرض المقدمة يجد أن المصنف لم يترك أثرا أورده إلا وعزاه
(1) انظر أمثلة ذلك: 1/ 525485338291266173.
(2) انظر أمثلة ذلك: 1/ 522229.
(3) انظر أمثلة ذلك: 1/ 567539533479.
(4) ينظر مثاله في المقدمة: 1/ 9.