قال العلماء [1] .
سبق القول بأن الخازن قد وضع أسس منهجه، وما ألزم به نفسه في مقدمته، ويتخلص ذلك في النقاط التالية:
1)أنه حوى خلاصة منقول البغوي ونكته وأصوله. وهو أمر التزمه المصنف، فهو يورد ما للبغوي ثم إن رأى أن يضيف شيئا أضاف، ولم أقف على آية وللبغوي فيه كلام إلا وقد نقله الخازن سواء بنصه أو بمعناه [2] .
2)إضافة فوائد وفرائد نقلها الخازن ولخصها من كتب أخرى. والتزم ذلك المصنف كثيرا [3] .
3)اجتناب التطويل والإسهاب وهذا الأمر لم يلتزمه الخازن، فهو وإن حاول الاختصار في الغالب [4] ، إلا أنه وقع في الإطالة، وأسهب في القول في مواضع عديدة [5] .
(1) ينظر مثاله المقدمة: 1/ 126.
(2) انظر أمثلة ذلك: 1/ 380324245وغير ذلك من المواضع الكثيرة في تفسيره.
(3) انظر أمثلة ذلك: 1/ 622485284.
(4) انظر أمثلة الاختصار: 1/ 392353367195.
(5) انظر أمثلة ذلك: 1/ 589403402398395.