فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 1036

الأول: باعتبار كونه مركبا من جزءين، وبمعرفتهما يعرف، وعلى ما سبق توضيحه يكون علوم القرآن: هو العلم الذي يبحث في القرآن الكريم في شتى أحواله. فيدخل فيه علم التفسير فضلا عن غيره، ولهذا أطلق عدد من العلماء هذا الاسم على تفاسيرهم، كالحوفي [1] الذي سماه (البرهان في علوم القرآن) والأدفوي [2] الذي سماه (الاستغناء في علوم القرآن) وكأبي الحسن الأشعري الذي سماه (المختزن في علوم القرآن) [3] .

الثاني: باعتباره علما مستقلا ظهر وتكامل لدى المتأخرين، ويعرف بأنه: أبحاث (مباحث) كلية تتصل بالقرآن الكريم من نواحي شتى، يمكن اعتبار كل مبحث منها فنا مستقلا متميزا.

ويطلق المصطلح على بعض تلك العلوم كما يطلق عليها جميعا.

وتلك المباحث تدور حول ثلاثة محاور رئيسة:

(1) هو علي بن إبراهيم بن سعيد الحوفي، نحوي مصري، صنف في النحو والتفسير، له البرهان في تفسير القرآن، توفي (430هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 17/ 251 وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة: 2/ 132.

(2) هو محمد بن علي الأدفوي مفسر من أهل أدفو بصعيد مصر، ت (388هـ) انظر:

طبقات القراء لابن الجزري: 2/ 198، وطبقات المفسرين للسيوطي: 97، وطبقات المفسرين للداودي: 2/ 197.

(3) انظر: طبقات المفسرين للداودي: 1/ 388و 2/ 197، والحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير للأستاذ عدنان زرزور: 164.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت