دراسة كتاب الله وفهمه على الوجه الصحيح.
هذا وقد اختصر الخازن فاصطلح رموزا لمخرجي الروايات والآثار، فرمز للبخاري مثلا بحرف (خ) ولمسلم (م) ولما اتفقا عليه (ق) ، وهكذا لبقية الأئمة. يذكر الرمز قبل الرواية والأثر، وقد يؤخره وفي هذه الحالة يصرح باسمه فيقول: أخرجه الترمذي مثلا.
والخازن لا يقف من هذه الروايات موقف السارد، بل نراه يتدخل من حين لآخر كلما دعت الحاجة، فإن كان في أحد رجال السند مقال قاله، أو ضعف بيّنه ونقل حكم الأئمة عليه.
كما أنه يقف من الغوامض موقف المبين المفسر، يفسر الألفاظ الغامضة، ويبين غريب الحديث، ويشرح العبارة المستعصية ويوضحها، ولا تخلو مقدمته من فوائد انتقاها المصنف من أقوال أهل العلم، واستخلصها من ثنايا مصنفاتهم.
وقد طبعت المقدمة مع التفسير عدة طبعات نذكر منها:
1)طبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر، 1375هـ، تلتها طبعتان:
2)طبعة المطبعة التجارية، مصر.
3)طبعة دار الفكر، بيروت 1399هـ وبهامشه تفسير البغوي.
4)المطبعة العامرة، بتركيا، الطبعة الأولى. وغيرها.