فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 1036

صبح ونهار [1]

إن هذه النصوص توكد المنزلة العلمية، والمكانة المرموقة التي شغلها ابن عطية رحمه الله كما أن تفسيره وهو شاهد بين أيدينا، خير دليل على نبوغ المصنف، وما اتكال جل المفسرين من بعده عليه، مع الإكثار من الاستشهاد بنصوصه، وترجيح اختياراته إلا تعزيز لتلك المكانة. [2]

شيوخه وتلاميذه:

يعد العلماء المعتبرين ابن عطية من أعيان غرناطة، وعلما من أعلامها البارزين في القرن السادس الهجري، خاصة في علم التفسير، ومن كبار العلماء الذين صدرتهم الأندلس الحبيب، ولا شك أن استحق هذا الثناء أن يكون من الواردين على أكثر من نبع يتلقى العلم ويتضلع منه، كما كان لدور والده أثر كبير في كثرة شيوخه، وعلو مكانتهم، ولهذا فلا غرو أن نجد من بين شيوخ ابن عطية من اشتهر بالعلم والفضل، وعلو الكعب، وسمو القدر، ومن قصدهم الغريب البعيد، وفهرس شيوخه الذي أعده وضمنه

(1) انظر: البحر المحيط لأبي حيان: 1/ 20.

(2) سيرد مزيد من النصوص عند الحديث عن تفسيره بمشيئة الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت