فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 1036

قال أبو عبيدة [1] : سمي بذلك لأنه جمع السور بعضها إلى بعض. [2]

وقيل: لأنه جمع القصص والأمر والنهي والوعد والوعيد والآيات والسور بعضها إلى بعض [3] وعن الراغب قول بعضهم: سمي قرآنا لكونه جامعا لثمرات الكتب بل لجمعه ثمرة جميع العلوم [4]

القول الثاني: أنه مصدر غير مهموز، وقد اختلفوا في أصل اشتقاقه:

فقيل: مشتق من (القرى) ، تقول: قريت الماء في الحوض: أي جمعته [5]

ومنه القرية لاجتماع الناس فيها. [6] قال السمين الحلبي [7] : وهو غلط

عبده ط عالم الكتب والدّر المصون للسمين الحلبي: 2/ 280والإتقان للسيوطي: 1/ 162.

(1) هو معمر بن المثنى التيمي، كان بحرا في العلم، غير ماهر بكتاب الله، ولا عارف بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أول من صنّف في الغريب، وله مجاز القرآن وغيره، توفي (209هـ) .

انظر سير أعلام النبلاء للذهبي: 9/ 445وطبقات المفسرين للداودي: 2/ 326.

(2) انظر: مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 1والتيسير في قواعد علم التفسير للكافيجي:

160 -والبرهان للزركشي: 1/ 277والإتقان للسيوطي: 1/ 162.

(3) انظر: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير: 4/ 30والإتقان للسيوطي: 1/ 162.

(4) انظر: المفردات للراغب: 402، والبرهان للزركشي: 1/ 277.

(5) انظر تهذيب اللغة (قرأ) : 9/ 271ومعاني القرآن للزجّاج: 1/ 305، وجمال القراء للسخاوي: 1/ 23.

(6) انظر معجم مقاييس اللغة (قرى) : 5/ 78.

(7) هو أحمد بن يوسف بن عبد الدائم الحلبي، لازم أبا حيان، واشتهر في النحو والقراءات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت