توفي رحمه الله تعالى بمرو في شهر شوال سنة ست عشرة وخمس مائة للهجرة (516هـ) ، على الراجح من أقوال أهل العلم [1] .
أثنى شيخ الإسلام ابن تيمية على تفسير البغوي حين سئل يرحمه الله عن أقرب التفاسير إلى الكتاب والسنة: الزمخشري أم القرطبي أم البغوي؟
وكانت إجابته أن: (أسلمها من البدعة والأحاديث الضعيفة البغوي، لكنه مختصر من تفسير الثعلبي، وحذف منه الأحاديث الموضوعة، والبدع التي فيها، وحذف أشياء غير ذلك) [2] . وقال: صان تفسيره عن الأحاديث الموضوعة والآراء المبتدعة. [3]
وقد ألف البغوي تفسيره هذا استجابة لجماعة من أصحابه المخلصين
(1) انظر: وفيات الأعيان لابن خلكان: 2/ 136.
وللمزيد في ترجمته ينظر: البداية والنهاية للحافظ ابن كثير: 12/ 193وسير أعلام النبلاء للذهبي: 19/ 440439وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي: 4/ 48 وطبقات الحفاظ للسيوطي: 456وطبقات الشافعية للسبكي: 7/ 57وطبقات المفسرين للداودي: 1/ 160وطبقات المفسرين للسيوطي: 38ومرآة الجنان لليافعي: 3/ 213ومفتاح السعادة لطاش كبرى زاده: 2/ 91و 2/ 129ووفيات الأعيان لابن خلكان: 2/ 136.
(2) انظر: مجموع الفتاوى لابن تيمية: 31/ 386.
(3) انظر: مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية: 76.