حسنها، وذكرها المدرسون في دروسهم [1] ، ومن ذلك:
البسيط في تفسير القرآن الكريم، والوسيط في تفسير القرآن المجيد، والوجيز في تفسير القرآن العزيز، قال الذهبي: وبتلك الأسماء سمى الغزالي تواليفه الثلاثة في الفقه. [2] ، وله أسباب النزول، وهو أعظم ما ألف في هذا الباب كما قال الزركشي [3] ، ورسالة في شرف علم التفسير، وشرح ديوان المتنبي (مطبوع) . وغير ذلك. [4] وبعد رحلة علمية مباركة دامت ما يقرب من سبعين عاما توفي الواحدي، وانتقل إلى جوار ربه في شهر جمادى الأولى سنة (468هـ) بعد أن عانى من مرض عضال ألّم به طويلا. [5]
(1) انظر وفيات الأعيان لابن خلكان: 3/ 303.
(2) انظر: سير أعلام النبلاء: 18/ 340.
(3) انظر البرهان في علوم القرآن:
(4) انظر سير أعلام النبلاء للذهبي: 18/ 340وطبقات المفسرين للسيوطي: 67 وللداودي: 1/ 394.
(5) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 18/ 339ووفيات الأعيان لابن خلكان: 3/ 303 وشذرات الذهب لابن العماد: 3/ 330وينظر للمزيد في ترجمته: البداية والنهاية لابن كثير: 12/ 114وسير أعلام النبلاء للذهبي: 18/ 339وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي: 3/ 330وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبه: 1/ 256وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي: 5/ 240وطبقات المفسرين للداودي: 1/ 394وطبقات المفسرين للسيوطي: 66وغاية النهاية لابن الجزري: 1/ 523والكامل في التاريخ لابن الأثير: 10/ 101ووفيات الأعيان لابن خلكان: 3/ 303.